العلامة المجلسي
221
بحار الأنوار
مريم : إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا ( 1 ) . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) يعني في الصلاة ، إذا قرأت قراءة الإمام الذي تأتم به ، فأنصت ( 2 ) . 2 - مناقب ابن شهرآشوب ( 3 ) تفسير علي بن إبراهيم : كان علي بن أبي طالب عليه السلام يصلي وابن الكوا خلفه وأمير المؤمنين عليه السلام يقرأ ، فقال ابن الكوا : ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) ( 4 ) فسكت أمير المؤمنين عليه السلام حتى سكت ابن الكوا ، ثم عاد في قراءته حتى فعله ابن الكوا ثلاث مرات ، فلما كان في الثالثة قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) ( 5 ) . 3 - السرائر : عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله يقول للمؤمنين : ( وإذا قرئ القرآن ) يعني في الفريضة خلف الامام ( فاستمعوا ) الآية ( 6 ) . 4 - تفسير العياشي : عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ( وإذا قرئ القرآن ) في الفريضة خلف الامام ( فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) ( 7 ) . 5 - تفسير العياشي : عن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يجب الانصات للقرآن في الصلاة وفي غيرها ، وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الانصات والاستماع ( 8 ) .
--> ( 1 ) مريم : 58 . ( 2 ) تفسير القمي : 234 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 113 . ( 4 ) الزمر : 65 . ( 5 ) تفسير القمي : 504 ، والآية الأخيرة في سورة الروم : 60 . ( 6 ) السرائر : 471 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 2 ص 44 . ( 8 ) تفسير العياشي ج 2 ص 44 .